سوق الإنتاج التلفزيوني في سوريا، نهاية للفوضى أم مزيدٌ منها؟

بينما كان يُعلَنُ عن انطلاق (X ART) كشركة سورية جديدة للإنتاج الفني، وفي وقتٍ كان المتابعون يسألون عن ماهية الشركة وأصولها وبرنامج عملها، كان مجلس الإدارة المُعيَّن في نقابة الفنانين يقيل النقيب مازن الناطور، الذي رفض قرار إقالته واعتبره غير شرعي. وفي اليوم ذاته الذي عُرضت فيه لافتات كفرنبل في ساحة الحجاز بالشام، وهي اللافتات التي شكلت واحدة من أميز التمظهرات الفنية في الثورة السورية، كان هناك هرج ومرج في نقابة الفنانين السوريين، وكان النقيب يُقيل مجلس إدارة النقابة، النقابة ذاتها التي يُفترَض أنها المسؤولة الأولى اليوم عن تنظيم وترتيب فعاليات فنية وأفعال ثقافية في المدن السورية، وتحديداً في العلاقة مع عنصر فني أساسي وفعّال في التراجيديا السورية كلافتات كفرنبل. إذن، النقابة في واد، والفعل الفني والمؤسسات الفنية في وادٍ آخر. لكن هل النقابة ضرورية للفنانين والعمل الفني إلى هذا الحد اليوم؟ ومن، وكيف، سيُنَظَّمُ العمل الفني والمؤسساتي في الحقل الفني السوري بعد السقوط؟


